رونار.. «الثعلب» الذي روض «الفيلة”

رونار.. «الثعلب» الذي روض «الفيلة”

 

خالد الجزولي

 

نجح الفرنسي هيرفي رونار في إعادة روح التوهج إلى المنتخب الوطني، ونفض عنه غبار الإخفاق والفشل الذي أثقل كاهله لأكثر من 13 عاما، حيث تجاوز «الساحر الأبيض» كل العراقيل والمطبات التي واجهته في بداية تعاقده مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم،

إذ بات مطالبا بالنظر إلى الظروف التي صاحبت إشرافه على «الأسود»، بوضع المنتخب الوطني سريعا على سكة الانتصارات وتحقيق ما عجز عنه سابقوه. ولم تخدم النتائج الأولوية التي حققها رونار رفقة العناصر الوطنية في ربط حبل الوئام بينه وبين المتتبعين للشأن الكروي الوطني، إذ سرعان ما انهالت عليه الانتقادات من كل الاتجاهات.

وشكل أداء «الأسود» في نهائيات كأس أمم إفريقيا بالغابون بداية السنة الجارية، نقطة تحول كبير في علاقة الناخب الوطني بأنصار ومحبي المنتخب المغربي، على الرغم من خروجه من دور ربع النهائي، إلا أنها توطدت بشكل ملحوظ في الثلثين الأخيرين من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كأس العالم روسيا 2018، بفضل أداء «الأسود» القوي والنتائج الإيجابية التي ساهمت في انتزاع بطاقة العبور إلى المونديال بعد غياب دام لـ20 عاما.

نبذة عن الكاتب

فلاش الرياضي

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *